منذ حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهدٌ مبهرةٌ تُظهر مياه النهر الأصفر تتساقط من السماء، وحلقاتٍ من الجليد والثلج محفورةٍ بالليزر، وشعلةٍ من رقاقات الثلج تحلق في الهواء. في الواقع، لم يقتصر الأمر على حفل الافتتاح فحسب، بل امتدّ ليشمل جميع مراحل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، بدءًا من تصميم الشعلة وصولًا إلى بناء المنشآت، ومن الصالات المغلقة إلى الملاعب المفتوحة، حيث حظيت الألعاب بدعمٍ تقنيٍّ متطورٍ من الليزر، ولم يكن هناك نقصٌ في الشركات الرائدة في هذا المجال. وقد أظهرت هذه الروابط العديدة القوة الجوهرية لتقنية الليزر وآفاق تطبيقاتها اللامحدودة.
في حفل الافتتاح، نُحتت 24 شفرة ليزرية على شكل حلقات من الجليد والثلج، فكانت الصورة التي لا تُنسى هي صورة مكعب الثلج وهو يتحول ببطء بفعل الليزر إلى صورة كريستالية متألقة للحلقات الخمس. انطلقت 24 شفرة ليزرية من الأعلى، تنقش في الاتجاه المعاكس. ضرب لاعبو هوكي الجليد "الكرة"، فتحطم "مكعب الثلج" تدريجيًا، وكشفت حلقات الجليد والثلج العملاقة عن وجهها الحقيقي، وارتفعت ببطء، لتخترق الحلقات الخمس الجليد.
٢. ١٢٦٨ نقشًا زخرفيًا لشعلة "الطائرة" بتقنية النقش بالليزر. يتدرج المظهر العام لشعلة "الطائرة" لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين من الأسفل إلى الأعلى، من نقوش السحب الميمونة إلى نقوش رقاقات الثلج المقطوعة من الورق، والتي تدور للأعلى كشرائط ترفرف، لتظهر في النهاية كألسنة لهب طائرة. ويعتمد المظهر الأنيق لشعلة "الطائرة" على تقنيات متطورة، بما في ذلك النقش بالليزر.
ينقسم الموقد إلى ثلاثة أجزاء: غلاف خارجي، وغلاف داخلي، وموقد هيدروجين. ولأول مرة في العالم، يُستخدم في تصنيع غلافه مادة مركبة من ألياف الكربون، وذلك بفضل مبادرة وطنية من شركة رائدة عالميًا في تصنيع أجهزة النسيج ثلاثي الأبعاد. يُعد الغلاف المنسوج بمثابة "هيكل" مرن للموقد، يُحقن براتنج خاص ليتصلب ويتحول إلى غلاف صلب. بعد ذلك، يُصقل الغلاف ويُرش، ثم يُنحت بالليزر لرسم 1268 نقشًا على جسم الموقد، وبذلك يكتمل تجميعه بالكامل.
تاريخ النشر: 21 مارس 2023


