
تعتمد آلة الوسم بالليزر الليفي على استخدام شعاع الليزر على أسطح مواد مختلفة لترك علامات دائمة. وتتحقق هذه التقنية إما عن طريق تبخير المادة السطحية لكشف المادة الداخلية، أو عن طريق إحداث تغييرات كيميائية وفيزيائية في المادة السطحية بفعل طاقة الليزر لنقش آثار، أو عن طريق حرق جزء من المادة لإظهار الأنماط والنصوص والرموز الشريطية وغيرها من الرسومات المراد نقشها. وتُعرف آلة الوسم بالليزر الليفي بأنها آلة تستخدم تقنية الليزر الليفي، والتي تتميز بصغر حجمها (حيث لا تحتاج إلى تبريد مائي، بل تعتمد على التبريد الهوائي)، وجودة شعاعها العالية (في الوضع الأساسي)، وعدم حاجتها للصيانة، وغيرها من الخصائص.
